أوضح عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب بلال عبدالله، أنّ "الحزب التقدمي الاشتراكي يؤيّد التفاوض بين لبنان وإسرائيل، لكنّ المشكلة هي في السّقف الّذي وُضع لهذا التفاوض، إذ نحن نتحدّث عن سقف أمني يحمي لبنان، ويوقف الاعتداءات، ويعيد الأرض والأسرى والإعمار، فيما البعض يريد أن يذهب لاتفاق سياسي نعتقد أنّ الجوّ غير مواتٍ له".
وأشار، في تصريح لصحيفة "الشّرق الأوسط"، إلى "أنّنا نعتقد أنّه يفترض أن نبقى ضمن السّقف العربي الّذي عبّرت عنه القمّة العربيّة في بيروت عام 2002. وأصلًا ما أعلنه الرّئيس السّابق للحزب وليد جنبلاط ليس بعيدًا عمّا سمعناه من رئيس الجمهوريّة، لجهة أنّ التفاوض هو لحماية لبنان، فلا أحد يتحدّث بمشروع سلام راهنًا".
واعتبر عبد الله أنّ "موضوع السّلام متدرّج، قد نصل له وقد لا نصل، وهو مرتبط بالنّوايا الإسرائيليّة... لكن قبل وقف إطلاق النّار، والانسحاب من الأراضي اللّبنانيّة المحتلّة، عن أيّ سلام نتحدّث؟"، مشدّدًا على أنّ "اتخاذ خيار بهذا الحجم يحتاج موقفًا وطنيًّا موحّدًا".























































