تلقى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان اتصالا من رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الذي شكره على مواقفه الأخيرة الداعمة للحكم وللحكومة في هذه المرحلة الدقيقة لاسيما فيما يتعلق بمسألة التفاوض لإنهاء الحرب في لبنان. كما تلقى اتصالا مماثلا من رئيس مجلس الوزراء نواف سلام للغاية نفسها. وتلقى اتصالا من المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان وتشاور معه في تعزيز الوحدة الإسلامية والوطنية.
واستقبل في دار الفتوى الجبهة السيادية من أجل لبنان الذي تحدث باسمها بعد اللقاء النائب كميل شمعون الذي قال: "زيارتنا لسماحته هي للتشاور في الأوضاع العامة ونحترم ونقدر حكمة سماحته، وقدمنا له التهنئة على مواقفه القيمة التي تصب في المصلحة الوطنية التي نحن بحاجة لها في الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا من تعزيز الوحدة لإخراج لبنان من المحنة التي يعانيها معظم اللبنانيين، ولذلك التضامن اللبناني اليوم ضروري في المرحلة المقبلة التي يعيشها لبنان من مفاوضات ، ينبغي أن نكون صفا واحدا لأن العملية أصبحت قريبة والحروب التي تحدث في البلد غير محمولة".
أضاف: "علينا إيجاد الحلول المناسبة وهذا يتطلب إجماع وطني من هذا الصرح ومن غيره ، لبنان بحاجة الى التضامن وهذا ما نقوله بالمرحلة الحاضرة".
والتقى المفتي دريان وفدا تربويا من مدرسة البيادر وعرض معه شؤونا تربوية، وامل من سماحته بالسعي مع المعنيين في الدولة لمعالجة أزمة النازحين في مدرسة البيادر في بيروت ، ونقلهم الى مراكز إيواء أخرى لاستئناف العام الدراسي.






















































