حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدّول الموقّعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأشار في كلمته الافتتاحيّة، إلى أنّ "المعاهدة تتلاشى وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثّقة والمصداقيّة، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدّدًا".
من جهته، لفت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة دو هونغ فييت، الّذي يرأس المؤتمر، إلى أنّه "لا ينبغي أن نتوقّع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجيّة الّتي تطغى على عصرنا... لكن التوصّل إلى نتيجة متوازنة تؤكّد الالتزامات الأساسيّة وتضع خطوات عمليّة للمضي قُدمًا، من شأنه أن يعزّز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية".
وأكّد أنّه "سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السّنوات الخمس المقبلة، إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد".
يُذكر أنّ خلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في العام 2022، حذّر غوتيريس من أنّ البشريّة "يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نوويّة".
وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النّوويّة، الّتي وقّعت عليها معظم دول العالم تقريبًا باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النّوويّة ودعم نزعها بالكامل وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النّوويّة المدنيّة.
























































