أشارت صحيفة "الأهرام" المصرية إلى أنه "وسط تزايد الاهتمام العالمي والإقليمي بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها الاقتصادية والسياسية والأمنية، تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية خاصة الوضع في غزة والضفة الغربية، وهو ما جعل جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتنفيذ مخططاته واستمرار عدوانه على الفلسطينيين في غزة والضفة، مستغلا حالة الانشغال العالمي بحرب إيران".
ورأت أن "القضية الفلسطينية تظل هي الأساس ومفتاح الاستقرار في المنطقة، فكل الأزمات الأخرى ومنها حرب إيران، ما هي إلا عرض لمرض أساسي وهو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وغياب حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يرتكز على حل الدولتين، عبر إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ولاشك أن احد تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة كان تزايد مخاطر التصعيد الإقليمي، والذي برز فى الحرب الحالية بين أميركا وإسرائيل من ناحية وبين إيران من ناحية أخرى، وهو ما حذرت منه مصر مبكرا".
ولفتت إلى أنه "في ظل ترابط الأزمات ومنهج حل الصراعات الذي ترتكز عليه المقاربة المصرية، فإن تحقيق الاستقرار والسلام المستدام وإنهاء الحرب الحالية، يتطلب معالجة الصراعات من جذورها، وأبرزها أولا إخلاء الشرق الأوسط من كل أسلحة الدمار الشامل، وثانيا حل القضية الفلسطينية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، والعمل على تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، خاصة بنود المرحلة الثانية التي تتطلب البدء في الإعمار وانسحاب القوات الإسرائيلية وتعزيز دور اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة".























































