أكّد عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب ​بلال عبدالله​، أنّ "الكل يعلم أنّ إسرائيل ضُغط عليها من أجل وقف إطلاق النّار، وهي تُحاول التفلّت وربّما تُعطى ذريعةً لقصفنا، لذا لا يُسمح أن يبقى هذا البلد ساحةً لحروب الآخرين"، مشيرًا إلى أنّه "يجب إعادة الموقع المُشرق ل​لبنان​ على صعيد المنطقة".

وشدّد، في حديث لقناة الـ"LBCI"، على أنّ "موضوع سلاح "​حزب الله​" أصبح موضوعًا ملحًّا، ولن يكون مجديًا للبنان أن يكون بعد اليوم ذراعًا لإيران أو لغيرها"، معتبرًا أنّ "رئيس مجلس النّواب ​نبيه بري​ يحمل كرة جمر كبيرة، فالملفّات الّتي يتعاطى بها دقيقة، في ظلّ وجود شريحة واسعة من المواطنين لا تؤمن بالمفاوضات وتفضّل المواجهة مع إسرائيل". ولفت إلى أنّه "يجب احتضان كلّ الشّرائح للعودة إلى كنف الدّولة، مع ضرورة تقليص الارتباط بالخارج".

وركّز عبدالله على أنّ "لبنان يجب أن يُفاوض عن نفسه، والبحث يدور حول سقف المفاوضات سواء كان أمنيًّا أو سياسيًّا، من دون طرح مسألة التطبيع أو السّلام الدّائم مع إسرائيل"، ورأى أنّ "السّاحة اللّبنانيّة تحمّلت أكثر من المطلوب، والمطلوب من "حزب الله" الآن التوجّه نحو الدّولة والقيام بحرب إسناد ثالثة من أجل لبنان ولعودة الجميع إلى كنف الدّولة".