أكّد الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، في تصريح، أنّه "ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتًا أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا (حيث كان غير فعّال تمامًا)، وإصلاح بلده المنهار، وخاصّةً في مجالَي الهجرة والطّاقة، وأن يقضي وقتًا أقل في التدخّل في شؤون أولئك الّذين يعملون على التخلّص من التهديد النّووي الإيراني، ممّا يجعل العالم، بما في ذلك ​ألمانيا​، مكانًا أكثر أمانًا".

وكان ترامب قد وجّه في وقت سابق، هجومًا حادًّا للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، بعدما اعتبر أنّ طهران تسبّب لواشنطن "الإذلال" على طاولة المفاوضات. فلفت الرّئيس الأميركي إلى أنّ "ميرتس يظنّ أنّ لا بأس في أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًّا، وهو لا يعرف ما يتحدث عنه"، مشدّدًا على أنّه "لو امتلكت إيران سلاحًا نوويًّا، لكان العالم كلّه رهينة".