شدّد النّائب إيهاب مطر، على أنّه "يكفي إجحافًا وتسلّطًا واستخفافًا بعقولنا. يكفي مزايداتٍ وأحقادًا مبيّتةً في النّفوس"، مؤكّدًا "أنّنا لا نريد عفوًا استنسابيًّا يُفصَّل على قياس البعض، فيشمل فئةً ويستثني أخرى. يكفينا الاستمرار في نهجٍ كنّا نظنّ أنّنا تجاوزناه".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "اقتراح قانون العفو العام اليوم لا يمكن تمريره كما يريد أصحاب الصفقات تحت الطاولة. لن نقبل بأي استثناءات لا تشمل الموقوفين الإسلاميّين، إذ يتوجّب رفع المظلوميّة عنهم اليوم قبل الغد"، لافتًا إلى أنّ "حرصنا ثابت على إنهاء هذا الملف المعطَّل عمدًا منذ سنوات".
وركّز مطر على أنّه "لا بدّ من التنبيه إلى أنّ أيّ تعطيلٍ ممنهج سيحوّل زنزاناتنا المكتظّة إلى قنابل موقوتة، وهذا ما نرفضه جملةً وتفصيلًا"، داعيًا إلى "التحلّي بالعقلانيّة والإنسانيّة، ومناقشة جميع النّقاط العالقة، للوصول إلى صيغة نهائيّة ترفع المظلوميّة عن السّجناء، وفي مقدّمهم الإسلاميّون. وأيًّا يكن، غير ذلك لن نقبل به، وسنكون له بالمرصاد".