أشار أمين سرّ اللقاء الوطني علي حجازي، في تصريح له، إلى أن وصف رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل من على منبر القصر الجمهوري المشاركين في "اللقاء الوطني" بـ"المرتزقة" مرفوض ومدان جملةً وتفصيلاً.
وشدد على أن "اللقاء الوطني الذي انعقد في نقابة الصحافة اللبنانية ضمّ رؤساء وممثلي أحزاب، ونواباً حاليين وسابقين، وممثلين عن وزراء حاليين، ووزراء سابقين، إلى جانب شخصيات دينية وسياسية وإعلامية وثقافية، ما يجعل هذا الوصف إساءة مباشرة إلى شريحة كبيرة جداً من اللبنانيين، ومكوّنات أساسية في الحياة الوطنية".
واعتبر أن "صدور هذا الكلام من على منبر القصر الجمهوري يمسّ برمزية هذا الموقع الجامع، ويطرح تساؤلات جدية حول حدود الخطاب السياسي الذي يُفترض أن يحترم التنوع والتعددية في لبنان".
وتوجه إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون بالسؤال: "هل تقبلون أن يُستخدم منبر القصر الجمهوري لإطلاق توصيفات مسيئة بحق شخصيات ومكوّنات لبنانية تمثّل أكثر من نصف الشعب اللبناني، شاركت في لقاء وطني جامع يسعى إلى ترسيخ مفاهيم الحوار والعيش المشترك والسلم الأهلي؟"
وأضاف: "إننا، إذ نترفع عن الرد على نائب يعرف اللبنانيون حجم الويلات التي تسبّب بها حزبه لهذا الوطن، بدءاً من الحرب الأهلية والقتل على الهوية، كما يعرف الجميع حجمه التمثيلي، نطالب رئاسة الجمهورية بموقف صريح وواضح من هذه التصريحات، حفاظاً على دورها كمرجعية جامعة لكل اللبنانيين، وصوناً لكرامة الحياة السياسية من الانحدار إلى لغة التخوين والتجريح".



















































