جاء التصعيد العسكري الإسرائيلي بعد فشل محاولة تل ابيب الوصول إلى تلة علي الطاهر، بعد شن الجيش الاسرائيلي عملية فجر السبت، باءت بالفشل، فيما منعت الرقابة العسكرية الاسرائيلية من نشر الخبر, حول تكبدها خسائر كبيرة.
واكدت مصادر "النشرة" أن التصعيد الإسرائيلي الأخير، مرتبط بما يحصل بتلة علي الطاهر، على وقع ضغوطات اسرائيلية، لتسليم التلة.
وبيّنت المعطيات في الايام الماضية ان إسرائيل تحاول التقدم تدريجياً، للوصول إلى السيطرة إلى التلة، وتظهر ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو يستند إلى تلك المعركة المحصورة بتلة علي الطاهر، للاستفادة منها في معركته الانتخابية بعد 70 يوماً.
وعليه، تؤكد المصادر ان المعركة محدودة ومحكومة بقواعد الاشتباك القائمة حالياً، بإنتظار مسار التفاوض الاميركي - الإيراني والمعركة الانتخابية الاسرائيلية بعد توليف اللوائح في اول اسبوع من شهر ايلول المقبل.























































