أشارت اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام والمركز الكاثوليكي للإعلام في بيان إلى أنه: "هالنا ما رأيناه من إساءات مرفوضة بحقّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، رئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان ورئيس مجلس البطاركة الكاثوليك في الشرق ونعتبر أنه يشكل تجاوزاً خطيراً لكل الخطوط الحمراء، وانحداراً أخلاقياً لا يمكن السكوت عنه تحت أي ذريعة.
ولفتت إلى أن "المساس برمز روحي ووطني بهذا الحجم لا يطاول شخصاً بعينه فحسب، بل يطال لبنان بأسره وبكل مكوناته ويضرب أسس العيش المشترك السلم الأهلي في ظرف دقيق لا يحتمل أي توتير إضافي.
وأكدت أن "الرسوم المسيئة وما تحمله من مضامين تحريضية لا يمكن قراءتها إلا في سياق بثّ النعرات الطائفية وتأجيج الانقسامات، وهو أمر مدان بكل المعايير الدينية والوطنية والقانونية.
وشددت على أن "الكنيسة ترفض الانحدار إلى هذه اللغة وتتمسك بالدعوة إلى بناء ثقافة المصالحة والحوار والسلام وقيم المحبة والأخوة التي ينادي بها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، وتطالب النيابة العامة التمييزية بالتحرّك الفوري والجاد، وملاحقة الفاعلين والمحرّضين وفقاً للقوانين المرعية الإجراء، ووضع حد لكل من يعبث بالاستقرار ويستبيح الرموز الدينية تحت أي غطاء.