أعلنت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أنّ "وزير الخارجيّة محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني تلقّى اتصالًا هاتفيًّا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، الّذي أطلعه على مسار المفاوضات الجارية وتطوّراتها، وما تشهده من حراك دبلوماسي في المرحلة الحاليّة".
وأكّد بن عبد الرحمن "دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرّامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السّلميّة"، مركّزًا على "ضرورة تجاوب جميع الجهات مع هذه الجهود، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدّم في المفاوضات، ويحدّ من احتمالات تجدّد التصعيد".
وشدّد على أنّ "حرّيّة الملاحة تُعدّ مبدأً راسخًا لا يقبل المساومة، وأنّ إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدّي إلّا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيويّة لدول المنطقة للخطر"، منوّهًا بـ"ما قد يترتّب على ذلك من تداعيات سلبيّة على إمدادات الطاقة والغذاء عالميًّا، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد".
وأشار بن عبد الرحمن إلى "ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدّولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدّولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد".