أفاد مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لـ"رويترز"، بأن "الصين تماطل في إعادة رعاياها المقيمين في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني"، محذرا من أن "واشنطن تستعد لزيادة قيود السفر على البلاد ما لم تتراجع بكين عن موقفها".
وقال المسؤول إن "الصين خفضت تعاونها مع الولايات المتحدة خلال الأشهر الستة الماضية، بعد أن استقبلت نحو ثلاثة آلاف من المرحلين على متن رحلات جوية مستأجرة وتجارية مطلع عام 2025.".
وأضاف أن الصين "ترفض التعاون الكامل مع الولايات المتحدة لاستعادة رعاياها"، ووصف ذلك بأنه انتهاك لالتزامات الصين الدولية ومسؤوليتها تجاه شعبها.
وذكر المسؤول إنه في حال تقاعست الصين عن تعزيز تعاونها في عمليات الترحيل، فإن الولايات المتحدة قد تدرس زيادة السندات النقدية (مستندات إثبات القدرة المالية) المصاحبة لطلبات التأشيرة، إضافة إلى رفض مزيد من التأشيرات ومنع المزيد من الدخول عند الحدود.
وأضاف "تقاعس الحكومة الصينية من شأنه أن يهدد سفر المواطنين الصينيين الملتزمين بالقانون في المستقبل".
ويأتي التهديد الأميركي الأحدث تجاه الصين قبل أيام فقط من زيارة ترامب المقررة إلى بكين في يومي 14 و15 أيار، والتي من المتوقع أن يتناول خلالها قضية الترحيل وقضايا أخرى في اجتماعاته مع نظيره شي جين بينغ.
























































