أكد النائب بلال الحشيمي أن ملف العفو العام "لم يعد يحتمل التأجيل، وأن العدالة المتأخرة هي ظلم بحد ذاته"، مشيراً إلى أن "المطلوب اليوم قرار شجاع ضمن إطار القانون والمؤسسات، يُنهي هذا الملف ويعيد الثقة بالدولة، ويؤكد أن لبنان قادر على تصحيح أخطاء الماضي بروح العدالة لا بروح الانتقام".
وبعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، أشار إلى أن موقف دريان "كان واضحاً في التأكيد على ضرورة رفع الظلم عن الموقوفين، وعدم إبقاء هذا الملف مفتوحاً إلى ما لا نهاية، بل الدفع نحو معالجته بشكل نهائي وعادل، بما يحقق العدالة وينهي معاناة آلاف العائلات اللبنانية"، معتبراً أنه "نحن اليوم أمام فرصة جدّية: إما أن نُقفل هذا الملف بعدالة، أو نُبقي جرحاً مفتوحاً في جسد الدولة".
من ناحية أخرى، استقبل محافظ بيروت القاضي مروان عبود ورئيس جمعية بيروت للتنمية احمد هاشمية وعضو مجلس بلدية بيروت محمد بالوظة، جيث أعلن عبود أنه "وضعنا سماحته في صورة الأوضاع العامة في بيروت، وبحثنا شؤون عامة تتعلق بالمدينة ومطالب أهلها الحياتية واليومية. ونقل لي صاحب السماحة مطالب أهل بيروت وأهالي المنطقة، وتشاورنا معه في حلول ستعتمد لقضايا كثيرة".
وأضاف: "نحن نقوم بزيارة دورية لهذا الدار، لأننا يهمنا رأي صاحب هذا الدار، ونتبارك منه ونستشيره في أمور وقضايا كثيرة. وأقول إن من ميزة بيروت وجود ناس مخلصين ومحبين للبنان ولأهل بيروت، وعلى رأسهم سماحة المفتي. وإن شاء الله هذه الغيمة السوداء تنجلي وبيروت بألف خير".
كما التقى دريان المدعي العام التمييزي القاضي احمد رامي الحاج وبحث معه الشؤون العامة والقضائية، ورئيس التفتيش القضائي القاضي أسامة منيمنة.
وكذلك، استقبل المنسق العام للمؤتمر اللبناني العربي رئيس حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز.