حذّرت شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا"، من تزايد المخاطر التي تهدد أداءها المالي بسبب حرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، مع الإبقاء على توقعاتها للعام الحالي.
واوضحت "لوفتهانزا" في بيان، إن "كفة المخاطر مقابل الفرص مالت باتجاه المخاطر". وأضافت "لا يُتوقع حاليا فرض أي قيود على إمدادات الكيروسين في أي من مراكز مجموعة لوفتهانزا، إلا أن احتمال تراجع توافر الوقود في وقت لاحق من العام يُمثل عامل مخاطر إضافيا".
وذكرت المجموعة، إن "التغيرات في حركة المسافرين" نتيجة تحولهم من محطات الترانزيت في الخليج إلى وجهات لوفتهانزا في إفريقيا وآسيا ستعوّض جزئيا الخسائر، مضيفة أن "مزيدا من إجراءات خفض التكاليف" سيسهم أيضا في ذلك.
واضطرت الشركة، وهي أكبر مجموعة طيران في أوروبا وتضم أيضا شركات طيران مثل "سويس" و"براسلز"، إلى إلغاء آلاف الرحلات هذا العام نتيجة إضرابات احتجاجا على خفض الأجور والمعاشات التقاعدية.
وحذرت نقابات الطيارين والطواقم من احتمال تنفيذ مزيد من الإضرابات بعد أن أغلقت "لوفتهانزا" شركتها المتفرعة "سيتي لاين" قبل الموعد المقرر، مشيرة إلى تكاليف الاضطرابات العمالية ووقود الطائرات، علما بأن الاضرابات معلقة حاليا.
وأفادت "لوفتهانزا" بأن صافي خسائرها في الربع الأول بلغ 665 مليون يورو، مسجّلا تحسنا بنسبة 25% على أساس سنوي.
وتتوقع الشركة أن يكون الربح الأساسي لعام 2026 "أعلى بكثير" من نتيجة العام الماضي البالغة 1,96 مليار يورو.
ورغم تمتع "لوفتهانزا" بحماية نسبية مقارنة ببعض منافسيها نظرا لتثبيتها أسعار حوالي 80% من إمداداتها من الوقود لعام 2026، توقعت الشركة أن تصل تكاليف الكيروسين الإضافية إلى 1,7 مليار يورو (2 مليار دولار) هذا العام.




















































