لفت النّائب عماد الحوت، إلى أنّ "7 أيّار لا يُختصر بشعارات. هو يومٌ كشف خطورة جريمة استخدام السّلاح داخل المجتمع، وضرر الانقسام الدّاخلي حين تتحوّل السّياسة إلى مواجهة، والدّولة إلى ساحة نزاع".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "بعد 18 عامًا، يبقى الدّرس الأهمّ: لا استقرار للبنان إلّا بالدّولة، ولا حماية لأحد خارج منطق الشّراكة والمؤسّسات واحترام الدستور"، مؤكّدًا أنّ "لبنان يحتاج إلى تراجع عن الأخطاء، وذاكرة تمنع التكرار، لا إلى تأجيج الانقسام في لحظة مفصليّة من تاريخ البلاد".