أعلنت وحدة التحقيقات المركزيّة التابعة للشّرطة الإسرائيليّة (لاهف 433) والشّرطة العسكريّة، تفكيك شبكة تجنيد عملت لصالح الاستخبارات الإيرانية.
وأشارت إلى أنّ العمليّة أسفرت عن اعتقال 3 جنود إسرائيليّين ومواطن مدني، للاشتباه في تنفيذهم مهام أمنيّة بتوجيه من جهة استخباراتيّة معادية.
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أنّه "تمّ تجنيد الشّباب (بدأوا نشاطهم كقاصرين) لتنفيذ مهام تصوير لمواقع حسّاسة مثل محطّات القطار ومدرسة سلاح الجو، لصالح إيران".
وجاءت الاعتقالات خلال شهر آذار 2026، حيث تبيّن أنّ المتهمين أقاموا علاقات طويلة الأمد مع جهات استخبارات إيرانيّة، ونفّذوا مهام متعدّدة بتوجيه منها، قبل التحاقهم بالخدمة العسكريّة.






















































