عظيمة هي محبة الله لنا، ففي كل مرة نشكك فيه وبوجوده وبقوته وبمحبته، يكون رده علينا بتحملنا واستيعابنا واحتضاننا، واجابتنا على اسئلتنا مهما كانت في غير محلها. لا يحزن الله او يغضب من مواقفنا التي تزعج وتضعه في احيان كثيرة "في قفص الاتهام"، بل يرد علينا بتسامح لامتناهٍ وبرغبة حقيقية في اظهار محبته لنا، وكأننا بدل الرسل المجتمعين حين ظهر بينهم بعد القيامة وطلب منهم ان يلمسوه ليتأكدوا انه هو وانه لا.يزال يملك جسداً وعظاماً ويأكل ويشرب... هذا هو الله وهذه هي محبته لنا، وهذا هو مغزى حياتنا.



















































