دعا وزير الخارجيّة الصّينيّة وانغ يي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة، والإسهام في معالجة القضايا المتعلّقة بفتح مضيق هرمز على نحو فعّال؛ وفق ما أفادت وكالة أنباء الصّين الجديدة (شينخوا).
وأشاد بـ"دور باكستان في تيسير المحادثات الأميركيّة- الإيرانيّة، وتمديد وقف إطلاق النّار الموقّت"، معربًا عن أمله في أن "تحافظ باكستان على ثقتها، وأن تسهم في استعادة السّلام الإقليمي في أقرب وقت، وهو ما يطمح إليه المجتمع الدولي أيضًا". وأكّد أنّ "الصين ستواصل دعم جهود الوساطة الباكستانيّة، وستقدّم إسهاماتها الخاصة في هذا الصدد".
ولفت يي إلى أنّ "الصين وباكستان ستحتفلان بالذّكرى الـ75 لإقامة العلاقات الدّبلوماسيّة بينهما خلال أيّام. ويتعيّن على الجانبَين تنظيم فعاليّات تذكاريّة مشتركة، والحفاظ على تبادلات وثيق رفيعة المستوى، وتعزيز التواصل الاستراتيجي، وتوطيد صداقتهما المتينة، ودفع التعاون العملي، وحماية مصالحهما الجوهريّة والمشتركة على نحو أفضل، والارتقاء بالشّراكة التعاونيّة الاستراتيجيّة الصالحة لكلّ الأحوال بين الصين وباكستان إلى آفاق جديدة".
وشدّد على أنّه "في ظلّ عالم متشابك يشهد تغيّرات واضطرابات، ينبغي على الجانبَين التعبير عن موقفهما العادل في المنصات الدّوليّة مثل الأمم المتحدة، ودعم التعدّديّة بشكل مشترك".
من جانبه، شكر دار الصين على "دعمها لجهود باكستان الرّامية إلى تعزيز الحوار بين إيران والولايات المتحدة"، معربًا عن أمله في "تعزيز التنسيق مع الصين للاضطلاع بدور إيجابي مشترك في الحفاظ على السّلام والاستقرار الإقليميَّين".
وأوضح أنّ "الجانب الباكستاني مستعدّ لاغتنام الذّكرى الـ75 لإقامة العلاقات الدّبلوماسيّة، كفرصة لتعميق التعاون الشّامل مع الصين، وتعزيز التنسيق متعدّد الجهات، والعمل على تحقيق مزيد من التقدّم في الشّراكة التعاونيّة الاستراتيجيّة الصالحة لكلّ الأحوال بين باكستان والصين".





















































