شدّد المفوّض السّامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، بعد قصف نُسب إلى جيشَي نيجيريا وتشاد وأسفر عن عشرات القتلى في شمال شرق نيجيريا، على أنّ "قيام السّلطات النيجيريّة والتشاديّة بتحقيقات سريعة ومعمّقة ومستقلّة ومحايدة في هذه الحوادث المقلقة، هو أمر أساسي".
وأعرب في بيان، عن "صدمته حيال معلومات أفادت بأنّ الضربات الجوّيّة للجيش النيجيري على سوق في ولاية زامفارا في العاشر من أيّار الحالي، أسفرت عن مقتل مئة مدني على الأقل، فضلًا عن إصابة عدد كبير آخر"، مبديًا أيضًا "حزنه" إثر تقارير عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيّين في هجمات تشنّها طائرات مقاتلة تشاديّة منذ الجمعة الماضي، على معسكرات جماعة "بوكو حرام" الواقعة على جزر معزولة في بحيرة تشاد، شمال شرق نيجيريا.
وحضّ تورك، سلطات البلدين على "ضمان محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات، بحسب المعايير الدّوليّة"، داعيًا الجيشين "في شكل عاجل، إلى اتخاذ كلّ الاحتياطات الممكنة لتجنّب استهداف المدنيّين. يجب ألّا يكون المدنيّون وممتلكاتهم هدفًا للهجمات".























































