أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلا عن موقع والا، بأن حزب الله وضع "خطة عمل ممنهجة" للسيطرة على بيروت بهدف إقصاء ما وصفه التقرير بـ"العناصر البراغماتية".
وبحسب التقرير، فإن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية ترصد ضغوطا متزايدة على الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي اعتبر أن إسرائيل تستعد لتنفيذ خطوة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة في لبنان.
وأضاف التقرير أن قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء رافي ميلو عرض خلال اليومين الماضيين أمام رئيس الأركان إيال زامير "تقدما كبيرا" في العمليات البرية ووتيرة تدمير البنية التحتية في عشرات القرى اللبنانية في جنوب لبنان.
ووفقا للتقرير، فإن حزب الله مقتنع بأن إسرائيل تخطط لتنفيذ خطوة لتقسيم لبنان، وفي إطار هذا التصور يرى الحزب أن الدولة اللبنانية ستفقد مساحات واسعة من أراضيها.
وأشار التقرير إلى أن هذا "السيناريو المتخيل" يزيد الضغوط على قاسم، الذي يضطر إلى توزيع القوات المقاتلة بين بيروت وجنوب لبنان ومنطقة البقاع، فيما ترى التقديرات الإسرائيلية أن تكثيف الجيش الإسرائيلي لهجماته سيزيد من حجم الضغوط الواقعة عليه.
وأضاف التقرير أن حزب الله وضع خطة للسيطرة على بيروت ودفع القوى التي تدعم التقارب مع الغرب والتطبيع مع إسرائيل إلى التراجع، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات داخل لبنان ضد الحزب.
كما ذكر التقرير أن "النظام الإيراني خفض بشكل كبير تحويل الأموال إلى لبنان، وأن ذلك، إلى جانب الضربات التي استهدفت عناصر حزب الله وأصوله الاقتصادية، بما فيها المصارف وشركات الصرافة ومحطات الوقود، وضع الحزب في واحدة من أصعب مراحله الاقتصادية".
وأشار التقرير أيضا إلى أن حزب الله يواجه صعوبة في دعم مئات آلاف المدنيين اللبنانيين الذين نزحوا من عشرات القرى الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى الذين غادروا منازلهم خوفا من توسع مناطق القتال.




















































