استقبل النّائب بلال الحشيمي في مدرسة "أفروس كوليج" في تعلبايا، النّائب فيصل كرامي، بحضور مجموعة من الشّباب والفاعليّات، حيث جرى البحث في عدد من الملفّات الوطنيّة والسّياسيّة والاجتماعيّة، وفي مقدّمها ملف العفو العام، وما يشهده من نقاشات واتصالات على مختلف المستويات السّياسيّة والتشريعيّة.
وذكر مكتب الحشيمي في بيان، أنّ "اللّقاء تناول أبرز البنود المرتبطة باقتراح قانون العفو العام، والحيثيّات القانونيّة والإنسانيّة المتعلّقة به، إضافةً إلى الملاحظات المطروحة حول عدد من النّقاط الخلافيّة، وسُبل الوصول إلى صيغة متوازنة وعادلة تحفظ هيبة الدّولة والعدالة، وتعالِج في الوقت نفسه المظلوميّة القائمة النّاتجة عن سنوات طويلة من التوقيفات والمحاكمات والتأخير القضائي".
وأشار إلى أنّ "اللّقاء شهد أيضًا نقاشًا صريحًا ومسؤولًا حول الواقع اللّبناني العام، والتحدّيات السّياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة الّتي يمرّ بها لبنان، إضافةً إلى أهميّة تعزيز الحوار والانفتاح بين مختلف المكوّنات الوطنيّة، خصوصًا في هذه المرحلة الدّقيقة الّتي تتطلّب المزيد من الوعي والتعاون والتلاقي".
ولفت المكتب إلى أنّ "الحاضرين استفسروا عن عدد من النّقاط المرتبطة بمسار قانون العفو العام، وآليّات متابعته داخل اللّجان المشتركة، إضافةً إلى الملاحظات المطروحة حول بعض البنود القانونيّة والتعديلات المقترحة، حيث جرى عرض عدد من الأفكار والمقاربات المتعلّقة بالملف والإجابة على مختلف التساؤلات المطروحة".
وأكّد المجتمعون "أهميّة استمرار اللّقاءات الحواريّة والوطنيّة الجامعة، لما لها من دور في تعزيز التواصل والتفاهم وتقريب وجهات النّظر، بما يخدم المصلحة الوطنيّة العليا ويحافظ على الاستقرار والوحدة الوطنيّة".