عقدت اللّجنة الوطنيّة لمكافحة التدخين اجتماعًا في وزارة الصحة العامة، برئاسة وحضور وزير الصحة ركان ناصر الدين، والمدير العام لوزارة الصحة فادي سنان، وبمشاركة مستشارة وزير الصحة لشؤون التدخين مايا روماني، الدّكتور في علم الأمراض في الجامعة الأميركية في بيروت غازي الزعتري ، ونهال الحمصي ممثّلةً منظمة الصحة العالمية (World Health Organization)، إلى جانب ممثّلين عن الوزارات المعنيّة والجمعيّات الأهليّة وأعضاء اللّجنة الوطنيّة لمكافحة التدخين وعدد من الخبراء والمعنيّين.
وأكّد ناصر الدّين "أهميّة تفعيل العمل الوطني المشترك للحدّ من التدخين ومخاطر منتجات التبغ والنيكوتين، لما لها من انعكاسات مباشرة على الصحة العامّة ونسب الأمراض والاستشفاء".
وقدّمت روماني عرضًا حول القانون 174، تناول واقع التبغ ومنتجاته وآليّات تسويقه، إضافةً إلى موضوع أكياس النيكوتين الّذي شكّل محور نقاش بين المشاركين.
من جهته، عرض الزّعتري المخاطر الصحية المرتبطة بأكياس النيكوتين، لا سيّما على فئة الشّباب، محذّرًا من انتشار استخدامها في المدارس والجامعات من دون رقابة كافية.
وطلب وزير الصحة "إعداد دراسة علميّة وقانونيّة موسّعة حول هذه المنتجات، تتناول مخاطرها، والفرق بينها وبين اللّصقات الطبيّة المخصَّصة للإقلاع عن التدخين، إضافةً إلى آليّات تنظيمها في الدّول الأجنبيّة ودول الجوار".
كما شدّد المجتمعون على "ضرورة تفعيل تطبيق القانون 174 وتطويره، ليشمل مختلف منتجات التبغ والنيكوتين، مع التأكيد على أهميّة رفع الضرائب على هذه المنتجات، باعتبارها من أبرز الوسائل الفعّالة للحدّ من الاستهلاك"، مؤكّدين أهميّة "استمرار التنسيق بين الجهات الرّسميّة والأهليّة والدّوليّة، لتعزيز جهود مكافحة التدخين وحماية الصحة العامّة".
وفي ختام الاجتماع، استعرض ناصر الدّين أبرز الخطوات الّتي تحقّقت مؤخرًا، ومنها إقرار التحذيرات المصوَّرة على علب التبغ، والعمل على تدريب مراكز الرّعاية الصحيّة لتصبح مراكز متخصّصة للإقلاع عن التدخين.
























































