أسفرت مساعي وزارة الخارجية والمغتربين، بالتنسيق مع الجهات المختصة في نيويورك، عن إزالة اللوحة التعريفية الحالية لمشروع القلم (Al Qalam: Poets in the Park)، والتي تضمّنت توصيفاً مغلوطاً لهوية رموز أدباء وشعراء المهجر اللبناني.
وأفيدت الوزارة بأن اللوحة القديمة أُزيلت، وستحلّ محلّها لوحة جديدة بنصٍّ مُصحَّح يُكرّس الانتماء اللبناني لهؤلاء الأدباء، الذين يمثّلون إرثاً أدبياً وحضارياً راسخاً في الذاكرة الوطنية.
وكانت "النشرة" اول من تحدث عن الموضوع فيمقال للزميلة سمر نادر بعنوان "جريمة بلدية نيويورك: محو لبنان من رواية المهاجرين الأوائل"، اشارت فيه الى انه لم يكد لبنان يلتقط أنفاسه من حروبٍ إسرائيلية متلاحقة، ومن أطماعٍ لا تشبع من أرضه ومياهه، حتى تلقّى ضربةً أخرى، أشدّ وقعًا لأنها لا تستهدف حدوده، بل ذاكرته. ضربةٌ تحاول أن تمحو الحكاية الأولى، أن تعبث بالبدايات، وأن تُعيد كتابة تاريخ هجرة العرب الأولى إلى الولايات المتحدة، كما لو أنّ أبناء جبل لبنان لم يكونوا يومًا روّاد الطريق.























































