استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، وزير الإعلام بول مرقص، حيث جرى عرض للأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية وشؤون إعلامية. وبعد اللقاء تحدث الوزير مرقص قائلاً: "تشرفت كالعادة بزيارة رئيس مجلس النواب، وكانت مناسبة للتمني له بظروف أفضل يمر بها البلد إن شاء الله مع حلول عيد الأضحى المبارك".
وأضاف: "نتمنى أن تصبح الظروف أكثر تحسناً في سبيل عودة الاستقرار إلى البلاد ومنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية، وتثبيت وتوسيع وقف إطلاق النار تمهيداً للدخول في الملفات الأساسية لناحية الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأهل والأبناء إلى قراهم الجنوبية وإعادة إعمارها إن شاء الله".
وقال مرقص: "كما بحثنا في التطورات العامة، ولا سيما الإعلام ودور الإعلام في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان، مع ضمان حرية الرأي والتعبير والإعلام المكفولة في الآن عينه".
وتابع: "كما عرجنا على عدد من مشاريع واقتراحات القوانين التي تعني الإعلام، وكما قلت في مقابلتي التلفزيونية من على شاشة تلفزيون لبنان أول من أمس، نحن كلنا ثقة بدولة رئيس مجلس النواب للنظر في هذه التشريعات الضرورية للإعلام".
وتابع الرئيس بري أيضاً الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية وشؤوناً وطنية وتشريعية خلال استقباله النائب نعمة إفرام، الذي قال بعد اللقاء: "أود أن أشكر رئيس مجلس النواب، كما العادة، نطّلع منه على كل الأولويات والأساسيات، ورئيس المجلس بعينه الثاقبة وأولوياته يعرف على الدوام، وخاصة اليوم، أهمية الوحدة الوطنية والعمل على تعزيزها، والعمل على كيفية ردم الهوات التي تظهر في كل لحظة، والتي نعمل في كل لحظة على ردمها".
وأضاف: "نحن جميعاً مع رئيس مجلس النواب، همّنا الأول والأخير هو الوضع الداخلي اللبناني الذي هو الأساس، فالوحدة الوطنية هي ما تبقّى لنا في لبنان، ويجب أن نعمل على حمايتها ليل نهار، وممنوع أن تكون في خطر، لأنها هي المستقبل. فإذا كان حاضر أولادنا صعباً، فمستقبلهم يصبح معدوماً إذا ما اختلفنا مع بعضنا".
وختم إفرام: "اليوم الوحدة الداخلية قوية ومتينة، ونريدها أن تبقى كذلك مع كل استحقاق، ومع كل استحقاق يجب أن نبقى مع بعضنا البعض".
























































