استقبل قداسة الكاثوليكوس آرام الأول، الكاردينال كلاوديو غوغيروتي رئيس دائرة الكنائس الكاثوليكية الشرقية. يتمتع الكاردينال غوغيروتي، الخبير في التاريخ الأرمني والكنيسة الأرمنية، بمعرفة أكاديمية وخبرة عملية اكتسبها بصفته السفير البابوي السابق لدى أرمينيا وجورجيا.
رحّب الكاردينال غوغيروتي ترحيبًا حارًا بقداسة الكاثوليكوس في الفاتيكان، معربًا عن تقديره لهذه الزيارة.
وأبرز الكاردينال العلاقة الوطيدة التي تربطهما، والخبرة المسكونية لقداسة الكاثوليكوس، واصفًا الزيارة بالتاريخية، لا سيما في ضوء التحديات الراهنة التي تواجه الشرق الأوسط وأرمينيا. كما أكد على الروابط الوثيقة بين الكرسي الرسولي في كيليكيا والكنيسة الكاثوليكية.
ولفت في كلمته الى "العلاقات بين الكنائس الكاثوليكية في الشرق الأوسط والكنيسة الأرمنية، مسلطًا الضوء على التعاون المستمر مع كاثوليكوسية البيت الكبير في كيليكيا وبطريركية الأرمن الكاثوليكية.
وتطرق الى "التزامه بالعمل الوثيق معًا في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وشدد على أهمية تعزيز هذه الشراكات".
كما تطرق إلى التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى كيف أضعفت الهجرة والتمييز من قبل الجماعات المتطرفة وجودها. وشدد الكاثوليكوس على الحاجة المُلحة إلى الوحدة المسيحية، وأبرز الدور المحوري لدعم الفاتيكان.
وتحدث رئيس الأساقفة ميشيل جلاخ، أمين سر الدائرة، عن تعاونه الوثيق مع قداسته آرام الأول، والدعم الذي تلقاه خلال فترة توليه منصب الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط.
وعقب الاجتماع، الذي حضره أعضاء وفد الكاثوليكوس وموظفو دائرة الكاردينال جوجيروتي، جرى حوار وديّ خاص بين قداسته والكاردينال. خلال الاجتماع، نُوقشت قضايا متعلقة بآرتساخ، ولا سيما إطلاق سراح الأسرى الأرمن. وقدّم الكاردينال غوغيروتي، المُطّلع على الوضع والذي سبق له زيارة أذربيجان، تحديثاتٍ لقداسة البابا حول هذا الموضوع.
وفي ختام الاجتماع، أهدى الكاردينال غوغيروتي نسخةً طبق الأصل من أقدم مخطوطة لكتاب ناريك، وأحد أبحاثه حول القديس نرسيس شنورهالي.