شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض على أن "التطورات قد أظهرت التطورات أن السلطة اللبنانية إنزلقت إلى هاوية التفاوض المباشر التي باتت تشبه المأزق الذي تتخبط داخله، وتلتزم فيه بتنازلات خطيرة دون أية مكتسبات، وضمن أفق له تداعياته الخطيرة على كل الواقع اللبناني دولة ومجتمعاً".
ولفت فياض، خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله لأحد عناصره في الأوزاعي، الى أن "ما يرمي إليه الإسرائيلي هو دفع اللبنانيين إلى إنفجار الصراع المفتوح بينهم، لتحويل الكيان اللبناني الى أشلاء، الأمر الذي يسهِّل عليه إقتطاع جزء من الأراضي اللبنانية وتحريك النزعات التقسيمية، وإعادة تشكيل الواقع اللبناني برمته بما يلائم التطلعات الإسرائيلية وضمن دائرة النفوذ الإسرائيلي".
وأضاف أن "الإسرائيلي يدرك تماماً أن السلطة لا تملك القدرة على تنفيذ ما تلتزم به، وهو عند كل جولة تفاوض ينتزع تنازلات إضافية، ثم يحوّل هذه التنازلات إلى التزامات يطالب السلطة اللبنانية بتنفيذها، ويبدو واضحاً ان هذا المسلسل لن ينتهي، حتى يدفع الواقع اللبناني إلى الإنفجار، وكل هذا، والإعتداءات الإسرائيلية مستمرة من خلال المجازر والتدمير والتجريف والإغتيالات، دون أدنى إكتراث أو تفاعل من هذه السلطة سوى الحديث الفارغ عن وقف إطلاق النار".
وشدد على أن "السلطة مطالبة بالتفكير ملياً بدعوة الأمين العام لحزب الله للتعاون على قاعدة السعي المشترك لتحقيق المطالب اللبنانية الخمسة، بوضعها ثوابت الموقف الوطني، والدفع باتجاه موقف وطني جامع يقف فيه الجميع على أرضية مشتركة، تستعيد الأرض وتحمي الاستقرار".





















































