أشار عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب بلال عبدالله، إلى "أنّني سألتُ أهالي شهداء إقليم الخروب، المنطقة الّتي لي شرف تمثيلها، هل اتّصل بكم أحدٌ للمشاركة أخيرًا في أي خطوة أو نشاط أو أقلّه استشارتكم؟ كان جوابهم... لا".
ولفت في تصريح، إلى أنّه "يبدو أنّ هناك من يُصرّ على زجّ الجيش في مواجهة بيئة معيّنة، ويحاول الضّغط على نوّاب الأمّة لمنعهم من رفع الظّلم وتحقيق العدالة"، موضحًا "أنّني أعرف من وراءكم!".
وكان قد أقدم عدد من أهالي شهداء الجيش اللّبناني، على وضع أحذية عسكريّة (رينجر) أمام مبنى مجلس النّواب في وسط بيروت أمس، احتجاجًا على قانون العفو العام.