أظهر استطلاع جديد للرأي العام الإسرائيلي تقدما لحزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مقابل تراجع حزب "بِياحد" بقيادة نفتالي بينيت، إلى جانب تشاؤم واسع حيال الاتفاق المتبلور مع إيران ونتائج الحرب الأخيرة.
وأظهر استطلاع نشرته القناة 13 الإسرائيلية، أن الليكود سيحصل على 25 مقعدا لو جرت الانتخابات اليوم، فيما يتراجع حزب "بِياحد" بقيادة بينيت إلى 23 مقعدا، بخسارة ثلاثة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق للقناة.
وبيّن الاستطلاع أن حزب "يَشار" بقيادة غادي آيزنكوت يحل ثالثا مع 14 مقعدا، بزيادة مقعدين عن الاستطلاع السابق، فيما يحصل حزب "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير وحزب "شاس" بقيادة أرييه درعي على 10 مقاعد لكل منهما.
وفي ما يتعلق بالاتفاق المتبلور بين الولايات المتحدة وإيران، أظهر الاستطلاع أن 58% من الإسرائيليين يعتقدون أن الاتفاق "سيئ لإسرائيل"، مقابل 12% فقط يرونه "جيدا"، فيما قال 30% إنهم لا يعرفون.
كما أظهر الاستطلاع أن 51% يعارضون الاتفاق، مقابل 22% يؤيدونه، فيما قال 27% إنهم لا يعرفون.
وعند سؤال المشاركين عن الطرف الذي "انتصر" في الحرب، قال 40% إن إيران هي التي انتصرت، مقابل 27% فقط اعتبروا أن إسرائيل والولايات المتحدة انتصرتا، فيما قال 33% إنهم لا يعرفون.
كما أظهر الاستطلاع أن 34% يعتقدون أن الوضع الأمني الإسرائيلي تدهور بعد الحرب على إيران، مقابل 27% قالوا إنه تحسن، فيما رأى 39% أنه بقي دون تغيير.
ومنح المشاركون نتنياهو معدل 4.97 من أصل 10 على إدارته للحرب، حيث بلغ معدله بين ناخبي الائتلاف 7.68، مقابل 3.13 فقط بين ناخبي المعارضة.
وفي ما يتعلق بالحرب على لبنان، أظهر الاستطلاع أن 49% يؤيدون مواصلة الحرب، مقابل 39% يفضلون إنهاءها، فيما قال 12% إنهم لا يعرفون.























































