رحّب مفوّض الأمم المتحدة السّامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (Volker Türk)، بنداء البابا لاوون الرابع عشر "الّذي جاء في توقيت مناسب، من أجل الكرامة والعدالة في عصر الذكاء الاصطناعي".
وشدّد في تصريح، على أنّ "إنسانيّتنا المشتركة يجب أن تبقى بوصلتنا، وينبغي للتكنولوجيا أن تخدم النّاس لا أن تحلّ محلّهم أو تتحكّم بهم".
وكان البابا لاوون قد أطلق يوم الإثنين الماضي، في أوّل رسالة عامّة له، نداءً قويًّا لوضع ضوابط للذّكاء الاصطناعي وتأثيراته على البشريّة، محذّرًا من "سباق نحو خوارزميات تزداد قوّة، وقواعد بيانات تزداد اتّساعًا، مدفوعًا بالرّغبة في ضمان هيمنة جيوسياسية أو تجاريّة". كما حذّر من مخاطر الأسلحة الموجّهة بالذّكاء الاصطناعي، مشدّدًا على "عدم جواز تفويض قرار القتل" للتكنولوجيا. ودعا إلى "تجريد الذّكاء الاصطناعي من السلاح"، موضحًا أنّ ذلك "لانتشاله من منطق التنافس العسكري والاقتصادي والمعرفي".






















































