أشارت ​جوزفين بو صعب​، شقيقة الملازم أول الشهيد جورج بو صعب، إلى أن التداول بالعفو العام يتم بطريقة تجارية جداً في ​لبنان​، لأن من يعمل على القانون تجار وليسوا نواباً.

وفي حديث لقناة "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، أوضحت أن ​أحمد الأسير​ لا يمكن أن يطلق عليه صفة "موقوف عبرا"، لافتة إلى أنه "محكوم عبرا"، وبالتالي إما أن يكون هناك دولة لديها أحكام أو قوانين، أو غابة يأخذ كل شخص فيها حقه بيده. مضيفة: "إذا كان يعتبر نفسه مظلوماً يستطيع أن يطلب إعادة محاكمته، لا أن يتم الحديث عن العفو"، متسائلة: "من سمح لهم بالحديث عن دم أخي؟".

وشددت على أن النواب موظفون عند الشعب اللبناني، مشيرة إلى أن الظلم في السجون لا يعالج بالصفقات، التي يجب أن تسقط عند الحديث عن الجيش اللبناني.

من جانبه، أكد ​خضر ذبيان​، شقيق الجندي الأول الشهيد سيف ذبيان، على رفض اقتراح قانون العفو العام، داعياً النواب إلى العمل على أساس أن هؤلاء الشهداء هم أبناؤهم، متوجهاً إلى المسؤولين بالقول: "حقنا لم يصل بعدما خسرنا كل شيء"، مشدداً على أن الأرواح لا تعوض والعين بالعين والسن بالسن، ومن قتل العسكريين لا يجب العفو عنه، بل من المفترض تنفيذ أحكام الإعدام.