زار بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس ​يوحنا العاشر​ دار مطرانية بيروت حيث استقبله متروبوليت بيروت وتوابعها ​المطران الياس عودة​ ومطارنة صيدا وتوابعها وجبيل والبترون وتوابعهما وطرابلس والكورة وتوابعهما وزحلة وبعلبك وتوابعهما ورئاسة دير مار الياس شويا.

بعد الصلاة عُقد اجتماع برئاسة البطريرك الذي تمنّى مع المطارنة "عيد أضحى مباركا للإخوة المسلمين ولكل ال​لبنان​يين"، متمنين لهم "كل خير وبركة"، سائلين الله أن "يحلّ العيد في السنة المقبلة وقد اضمحلّت الأزمات وانتهت الحروب وحلّ الخير والسلام والإزدهار في لبنان والمنطقة كلّها".

وبحث المجتمعون الشأن العام والوضع اللبناني المضطرب والتعدّيات التي تحصل على لبنان وكيفية التعاطي مع هذه المواضيع، خاصة أنّ الكنيسة الأرثوذكسية لطالما كانت جسر تواصل، تجمع الجميع وتقرّبهم. وقال البطريرك: "نحاول في هذه الفترات الصعبة والقاسية أن نتواصل داخلياً مع كل الأطراف المعنيين علّ المواضيع العالقة والصعبة والتي تقرّر مصير لبنان ومستقبل كل لبنانيّ تحصل بالتفاهم وبالتوافق من أجل إيجاد حلّ لهذه المعضلات في لبنان. أهم ما بحثناه هو كيفية دعم ومؤازرة شعبنا، خاصةً الصامدين في الجنوب والذين هُجّروا، وضرورة عودتهم إلى بيوتهم، وكيفية مساعدتهم على تخطّي هذه المرحلة الصعبة".

كذلك كان بحث في مواضيع كنسية، الوضع الإنطاكي الأرثوذكسي العام، الوضع المسيحي - المسيحي وأوضاع المسيحيين في لبنان وفي سوريا بشكل خاص، وفي ​الشرق الأوسط​ ككل بشكل عام، بالإضافة إلى موضوع الهجرة و"سبل التعاون من أجل مساعدة شعبنا وتحفيزه على البقاء في أرضه عوض الهجرة، ومساعدته على مواجهة التحدّيات خلال هذه الظروف القاسية، الخطاب الديني المتطرّف، والدعوة إلى الاعتدال في الخطابات، وغيرها من القضايا الكنسية والوطنية التي كان دائماً لكنيستنا دور أساسيّ فيها للتهدئة وإيجاد الحلول".