أكّد رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة جيمس مارابي (James Marape)، لوكالة "فرانس برس"، أنّ بلاده لن تسمح بإنشاء قواعد عسكريّة أجنبيّة، حتى في ظلّ تعزيز أستراليا وجودها في ميناء محلّي يُعتبر بالغ الأهميّة، في حال نشوب نزاع إقليمي مع الصين.
وتقع قاعدة لومبروم البحريّة على بُعد ألفَي كيلومتر من جنوب إقليم غوام التابع للولايات المتحدة، على الجانب الآخر من ممرّ بحري يصفه محلّلون بأنّه أسرع طريق مباشر بين بحر الصين الجنوبي وجنوب المحيط الهادئ. وأعادت أستراليا تطوير هذه القاعدة لصالح بابوا غينيا الجديدة العام الماضي، بتكلفة 500 مليون دولار أسترالي (300 مليون يورو)، متفوّقةً على عرض صيني في العام 2018 لإعادة بناء الميناء.
وشدّد مارابي على أنّ "سياستنا واضحة للغاية. هذه منشآت دفاعيّة سياديّة لبابوا غينيا الجديدة"، مشيرًا إلى "أنّنا نعمل مع شركاء موثوق بهم في إطار معاهدات واتفاقيّات تعاون دفاعي، ولكن الملكيّة والسّيادة تبقى لبابوا غينيا الجديدة".
وأوضح أنّ المجمع الأسترالي في لومبروم بُني لإيواء العمال أثناء عمليّة البناء، لافتًا إلى أنّه يُستخدم أيضًا من قِبل "الأفراد الزّائرين عند الضرورة"، جازمًا أنّ "هذه ليست بأي حال من الأحوال قاعدة عسكرية أجنبية".
























































