نفَت مصادر مطلعة لوكالة "فارس" الإيرانية، "الادعاءات الجديدة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاق محتمل مع إيران"، ووصفت تصريحاته بأنها "مزيج من الحقيقة والكذب ومحاولة لإظهار انتصار مصطنع".
وبحسب هذه المصادر، "أصبح من الواضح تقريباً للجميع أن هذه الادعاءات تفتقر إلى المصداقية".
ووفقاً لوكالة "فارس"، فإن "نص الاتفاق، الذي صيغ تحت عنوان "التزام مقابل التزام"، يمر بالمراحل النهائية من المصادقة داخل إيران، ولم يُتخذ قرار نهائي بشأنه بعد. وفي المقابل، طرح ترامب، الذي يرى نفسه غير قادر على الانسحاب من الاتفاق، مزاعم تتعارض مع بنود النص، معلناً في الوقت نفسه إنهاء الحصار اعتباراً من الآن".
وقالت الوكالة: "زعم ترامب أن إيران ملزمة بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً من دون فرض أي رسوم، بينما لا يتضمن نص الاتفاق أي بند من هذا النوع. وأكدت إيران أنها ستعيد فتح المضيق بعد رفع الحصار، وفق ترتيباتها المحددة مسبقاً. وقد تشمل هذه الترتيبات مراقبة السفن وتفتيشها، وتقديم الخدمات، وتأمين الحماية الأمنية لها. ووفق ما سمعه مراسل وكالة فارس، فإن إيران تعمل حالياً على إعداد البنية التحتية اللازمة لهذه الترتيبات".
واشارت الى أن "بالنسبة لتفكيك المواد النووية، فقد ادعى ترامب أن إيران ستفكك أو تدمر موادها النووية. إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن مذكرة التفاهم لا تتضمن أي بند من هذا القبيل، وأن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة".
وأوضحت الوكالة أنه يوجد "بنود أساسية في الاتفاق تجاهلها ترامب".
ولفتت الى أن "أهم جزء في الاتفاق، والذي لم يتطرق إليه ترامب، هو شرط دفع 12 مليار دولار فوراً من الأصول الإيرانية المجمدة. وبحسب نص الاتفاق، يجب تحويل هذا المبلغ بشكل فوري، ولن تدخل إيران في أي مرحلة تفاوضية لاحقة قبل تنفيذ هذا الشرط. ويُعد عدم الالتزام بهذا البند خرقاً للتعهدات الأميركية".
واشارت الى أن "من القضايا الأخرى الواردة في الاتفاق، التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار في لبنان بما يتوافق مع رؤية حزب الله".






















































