أشار عضو المجلس السياسي في ​حزب الله​ ​غالب أبو زينب​، في تصريح ردًا على كلام وزير الخارجية الأميركي ​ماركو روبيو​، إلى أنه "ليس مستغربًا ما صدر عن وزير وزير الخارجية الأميركي من تحميل حزب الله مسؤولية استمرار القتال في ​لبنان​، فهذه الاتهامات والمواقف تندرج في إطار تبنٍّ كامل للسردية الإسرائيلية ومحاولة مكشوفة للهروب إلى الأمام عبر التغطية على العدوان الإسرائيلي والشراكة الكاملة مع الإدارة الأمريكية في مختلف جرائمه وممارساته بحق لبنان وشعبه".

وقال إن "محاولة قلب الحقائق وتحريف الوقائع لا يمكن أن تحجب مسؤولية العدو عن كل جرائمه، فمن الذي قتل ويقتل المدنيين اللبنانيين، أطفالًا ونساء، ودمر المنازل والقرى، وانتهك السيادة اللبنانية بشكل يومي، ورمى أطنان القنابل الأميركية على رؤوس الآمنين؟".

وأوضح أبو زينب، أن "بيع لبنان الوعود والكلام المنمق والمعسول حول التهدئة وخفض التصعيد، بالتوازي مع الإشادة بمسار المفاوضات المباشرة الذي يفتقر إلى أي مضمون حقيقي، لم تكن سوى غطاء لمنح العدو الإسرائيلي الضوء الأخضر لمواصلة عدوانه وتبرير جرائمه وتحميل لبنان مسؤولية ما يتعرض له من اعتداءات".

وتابع: "ما يزيد خطورة هذا الواقع هو الصمت المطبق من السلطة اللبنانية، وهو ما يخدم العدو الأميركي والإسرائيلي، حيث تظهر السلطة أمام الرأي العام المحلي والدولي وكأنها موافقة أو شريكة في كل ما يجري من عدوان وانتهاك للسيادة وقتل للبشر والحجر".

وشدد على أن "المقاومة ستستمر في مواجهة العدوان والدفاع عن لبنان وشعبه، ولن تنجح محاولات الوزير الأميركي في إثارة الفتن الداخلية والترويج لسرديته المضللة".