أشار ​البابا لاوون الرابع عشر​، خلال ترؤسه صلاة المسبحة الوردية من أجل السلام في الفاتيكان، إلى أن "السلام ممكن دائماً لأنه عطية من الله".

وقال: "السلام ليس نظرية تخضع للفحص في المختبر، ولا هو وهم ساذج، ولا صفقة تُدار من أجل مصلحة؛ بل هو، عندما ننشده بقلب صادق، التزام يومي في حياتنا: ينبع من العدالة والمحبة، كوئام يجمع بين الأشخاص، والعائلات، والجماعات، والشعوب".

وأضاف البابا لاوون: "حتى في هذا الزمن المليء بالتوترات والصراعات، يصبح السلام ممكناً عندما تتوفر الإرادة للإصغاء إلى صراخ الذين حُرموا منه: الأطفال الأبرياء، الأمهات والآباء المكروبين، الأسرى الذين يُعاملون بسوء، اللاجئين، والمتألمين من جميع الأعمار. وهؤلاء جميعًا ليس على شفاههم سوى كلمة واحدة هي السلام".

وشدد على أنه "لا ينبغي بعد اليوم أن يكون هناك بكاء أبرياء في مدننا؛ ولا ينبغي لأحد أن يفر من بيته تحت تهديد القنابل؛ وستفسح شهوة السلطة وعنف الكلمات المجالَ للعطش إلى العدالة والحق".

وأكد البابا لاوون أن "بإمكان كل فرد، بل ومن واجبه، أن يؤدي دوره، بدءاً من الأمور الصغيرة ولكن الهامة، بالامتناع عن أي عنف لفظي أو جسدي في الحياة اليومية، وكذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي".