دعا المسؤول الأمني في كتائب "حزب الله" العراقيّة أبو مجاهد العساف، النّواب العراقيّين إلى "لجم السّفيرَين الأميركي والبريطاني، ومنعهما من التدخّل المشين في الشّؤون الخاصّة بالبلد"، مؤكّدًا أنّه "ليس مقبولًا أن يتحوّل السّياسيّون إلى أدوات للنّفي والتنديد إزاء أي حدث في المنطقة، بمجرّد الإشارة من الأعداء إلى أنّ مصدر التهديد هو العراق، في حين لم نسمع منهم إدانةً للاعتداءات الّتي طالت أراضيه".
ورحّب في بيان، بـ"كلّ خطوة يتخذها الإخوة (غير المنخرطين في المقاومة الإسلاميّة) الّتي تهدف إلى حصر السّلاح بيد الدّولة، وتعزّز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وتحفظ مقدّرات الشعب العراقي"، مذكّرًا بأنّ "العمل الجهادي اليوم هو واجب كفائي، وسنؤدّيه نيابةً عن الإخوة الّذين قرّروا تركه، وفي حال احتجنا إليهم فإنّهم قريبون ولن يقصّروا".
وشدّد العسّاف على "أنّنا مستعدون للتعاون وأخذ دور بنّاء لتقديم بعض التسهيلات والإرشادات بين تلك الجهات وقيادة "الحشد الشعبي" (المعنيّة بهذا الملف)، ومنها: الإشراف على جرد الأسلحة ونقلها وخزنها بطريقة آمنة، استلام بعض الأسلحة الخاصة الّتي لا يوجد لها مختصون في أجهزة الدّولة، مثل الطائرات المسيّرة والانتحاريّة، والصواريخ الجوّالة والمضادّة للدّروع وغيرها؛ ومستعدّون كذلك لدفع ثمنها".



















































