وقّعت لجنة الصحة والبيئة في المجلس المذهبي الدّرزي اتفاقيّة تعاون مع تجمّع الجمعيّات النّسائيّة في الجبل، برعاية شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدّروز سامي أبي المنى، في دارته في شانيه، وذلك بهدف توسيع نطاق الإنجاز والخدمة الاجتماعيّة في المنطقة.
وبارك أبي المنى "هذا الاتفاق، وأي اتفاق يصبّ في تحقيق الأهداف المرجوّة للمجلس المذهبي"، مثنيًا على "عمل لجنة الصحة والبيئة ونشاط التجمّع"، ومشجّعًا على "التعاون والشّراكة على مستوى الجبل وباقي المناطق".
وأشار إلى "أنّنا منذ أن تسلّمنا مهامَنا، سَعينا إلى توسيع دائرة الاهتمام بأهلنا ومجتمعنا على أكثر من صعيد، ديني واجتماعي وصحي وثقافي، من خلال لجان المجلس، إذ أنّ هناك واجبًا وحاجةً"، مؤكّدًا أنّ "المجلس معنيّ بتلبية الحاجة والقيام بالواجب، أي بنهضة المجتمع والطائفة، وعليه أن يتحمَّل مسؤوليّة دوره الّذي انتُدبَ له، وذلك من خلال الاهتمام بالأوقاف وحفظها واستثمارها، الاهتمام بالثّقافة التوحيديّة والتنشئة الرّوحيّة والرّعاية الدّينيّة، ترسيخ التعاضد الاجتماعي، الوقوف إلى جانب المحتاجين، نشر الثّقافة العامّة وحفظ التاريخ والتراث، العناية بالأوضاع الصحيّة، مساعدة المرضى، تثقيف النّاس حول سبل الوقاية؛ والاهتمام بالبيئة والأرض".
وأوضح أبي المنى أنّها "باختصار مهمّات المجلس المذهبي، ومهمّة لجنة الصحة والبيئة برئاسة نزيه أبو شاهين، النّاشط والخبير والمندفع لعمل الخير ونهضة المجتمع، وجميع الأعضاء المتطوّعين بشغفٍ للخدمة العامّة".
وأضاف: "أمّا تجمّع الجمعيّات النّسائيّة في الجبل، فهو الإنجاز المقدَّر الّذي كان من الواجب تحقيقة، وقد تحقّق الحمدُ لله، بالتصميم وحسن التوجُّه وسلامة الغاية وبالعمل الدّؤوب، ونحن نشجّعه ونرعاه ما استطعنا، إيمانًا منّا بأنّ في الاتحاد قوّة، ليكون هذا التجمّع الجهة الصالحة للتنسيق والتعاون، أكان مع اللّجنة الاجتماعيّة في المجلس المذهبي أو مع لجنة الصحة والبيئة أو غيرهما؛ طالما أنّ الهدف واحدٌ والمستهدَفون هُمُ همُ".
كما شدّد على أنّ "هذا التوقيع اليوم على اتفاق التعاون بين لجنة الصحة والبيئة وبين التجمُّع، الّذي لا يُلغي خصوصيّة كلّ جهةٍ واستقلاليّتها، يأتي ليفتح المجال واسعًا لمزيد من الإنجاز والخدمة الاجتماعيّة، وهذا ما نتمنّاه".