افاد مراسل "النشرة" في ​صيدا​، بانه بعد إنذار العدو الإسرائيلي مركزَ ​الدفاع المدني​ في صور بإخلاء مقره، انطلقت على الفور اتصالات مكثفة لتأمين خروج آمن لعناصر المركز وآلياته، وكانت مدينة صيدا الوجهة المقررة.

غير أن مصادر في بلدية صيدا نفت قطعياً أي تقصير في استقبال عناصر الدفاع المدني، مؤكدةً أن اتصالات جرت على أعلى المستويات بين البلدية ومديرية الدفاع المدني لإيجاد موقع مناسب لاستيعاب العناصر والآليات.

وكشفت المصادر أن الخلاف نشأ حول طبيعة الموقع؛ إذ أصرّت المديرية على قطعة أرض عند المدخل الشمالي لصيدا، قرب مدينة الشهيد ​رفيق الحريري​ الرياضية، في حين عرضت البلدية بديلاً عند المدخل الجنوبي قرب المرفأ الجديد، معللةً ذلك بأنه يُتيح للعناصر التحرك بسهولة أكبر نحو الجنوب، بعيداً عن الاختناقات المرورية الخانقة التي تُعاني منها المدينة على مدار الساعة.

وأمام تمسّك كل طرف بموقفه، رفضت المديرية العرض، ووجّهت عناصرها وآلياتها نحو بلدة الصرفند، حيث سيتمركزون في مركز الدفاع المدني الموجود هناك.