أكّد رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النّائب حسين الحاج حسن، أنّ "لبنان لا يُحكم بمبدأ الأكثريّة والأقليّة"، مشيرًا إلى "غياب إجماع وطني على التفاوض المباشر، رغم وجود قسم من اللّبنانيّين مع هذا الخيار". وحمّل السّلطة السّياسيّة "مسؤوليّة الدّخول في مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني من دون غطاء وطني كامل"، واصفًا هذا التوجّه بـ"الخطيئة الّتي لم تؤدِ إلى أي نتيجة، وأوقعت السّلطة في مأزق".
وأوضح، خلال احتفال تأبيني في حسينيّة بلدة حربتا، "أنّنا منذ البداية أعلنّا موقفًا رافضًا قطعيًّا للمفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني تحت الرّعاية الأميركيّة. الآن عقدوا الجلسة الرّابعة، والجلسة الخامسة خلال الأيّام المقبلة، والسّلطة متّكلة على التفهّم الأميركي".
ولفت الحاج حسن إلى أنّ "السّلطة تتوسّل وقف إطلاق النّار من الأميركيّين، عبر اتصالات وضغوط، لكنّ الأميركيّين لا يضغطون على الإسرائيليّين لأنّهم موافقون على مواصلة العدو ما يقوم به من جرائم وانتهاكات"، معتبرًا أنّ "الأميركي هو قائد المشروع الباطل والعدوان في المنطقة، ولو أراد وقفًا لإطلاق النّار لضغَط على الإسرائيليّين".
وانتقد "تصريحات بعض أركان السّلطة الّذين يعترفون بعدم تأمّلهم من المفاوضات، لكنّهم يقولون "ما عندن خيارات"، متسائلًا: "ماذا تفعلون؟ السّلطة افتعلت مشكلًا مع المقاومة، وتستفزّ فريقًا كبيرًا من اللّبنانيّين بخطابها وسياساتها وقراراتها". ورأى أنّ "البديل الصحيح هو العودة إلى الوحدة الوطنيّة والتفاهم مع اللّبنانيّين، مع رئيس مجلس النّواب نبيه بري والثّنائي وبعض الفرقاء".
كما أكّد أنّ "طهران حسمت وبشكل واضح وقاطع أنّ لبنان ووقف إطلاق النّار في لبنان هو جزء أساسي من أي اتفاق إيراني- أميركي محتمَل، والجمهوريّة الإسلاميّة لا تساوم إطلاقًا على هذه النّقطة".





















































