أعلنت "الكتلة الوطنيّة" أنها تتابع بقلق بالغ التصعيد الإسرائيلي المتسارع في الجنوب، ولا سيّما في مدينتي النبطية وصور، وما يرافقه من تهديد للمدنيّين ولعدد من المواقع الأثريّة والتراثيّة اللبنانيّة.
كما دانت الاعتداءات الإسرائيليّة على مناطق واسعة من الجنوب، والتي تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وما نتج عنها من موجة جديدة من التهجير والنزوح.
ودعت الدولة اللبنانيّة إلى التفاعل إيجابًا مع نداءي النبطية وصور، والتحرّك دون تباطؤ لحماية المدينتين والتراث العمراني والثقافي فيهما، وذلك عبر بسط سيادتها فورًا عليهما وعلى كلّ الأراضي اللبنانيّة، بالتوازي مع المسار الدبلوماسي القائم.














































