ندّدت الرّئيسة المكسيكيّة ​كلاوديا شينباوم​ (Claudia Sheinbaum)، بتدخّل أميركي في سياسة بلادها، بعد إثارة واشنطن شبهات حول حاكم ولاية، وتنفيذ وكالة الاستخبارات المركزيّة الأميركيّة عمليّةً في المكسيك.

واتهمت الرّئيسة اليساريّة، في مؤتمر صحافي، "قطاعات من اليمين المتطرّف الأميركي لا تريد علاقات جيّدة بين البلدين، بشنّ حملة" ضدّ حكومتها، مشيرةً إلى "أنّني لا أعتقد أنّ الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ هو من قاد هذه الحملة في ملفّات مختلفة".

وكان قد تمّ الكشف في نيسان الماضي، عن تنفيذ وكالة الاستخبارات المركزيّة الأميركيّة (سي آي إيه) عمليّةً في المكسيك، قُتل خلالها عميلان أميركيّان لم تكن الحكومة الفدراليّة قد صرّحت لهما بالعمل على أراضيها، وهو ما تقتضيه القوانين المكسيكيّة.

وازداد التوتر بين البلدين مع اتهام الولايات المتحدة حاكم ولاية سينالوا المكسيكيّة، بأنّه على صلة بكارتل مخّدرات أسّسه خواكين غوزمان الملقّب بـ"إل تشابو"، المحكوم عليه بالسّجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.

يُذكر أنّ ترامب يعتبر أنّ كارتيلات المخدّرات تسيطر على المكسيك، وهدّد باتخاذ إجراءات أحاديّة الجانب إذا لم تبذل السّلطات المكسيكيّة ما يلزم لمكافحة الجماعات الإجراميّة.