رأى اتحاد لجان الأهل في المدارس الكاثوليكيّة والخاصة في ​المتن​، أنّ "إجراء ​الامتحانات الرسمية​ يبقى الخيار الأفضل متى توافرت الظّروف التربويّة واللّوجستيّة والأمنيّة المناسبة، لما تمثّله الشّهادة الرّسميّة من قيمة أكاديميّة ووطنيّة، ولما تؤمّنه من تكافؤ للفرص بين جميع التلميذ".

ودعا في بيان، وزارة التربية والعليم العالي إلى "مراعاة الأوضاع الاستثنائيّة الّتي مرّ بها التلاميذ خلال ​العام الدراسي​، واعتماد التسهيلات الممكنة الّتي تضمن عدالة التقييم وتكافؤ الفرص بين مختلف المناطق والمدارس".

وأشار الاتحاد إلى أنّه "في حال طرأت ظروف قاهرة تحول دون إجراء الامتحانات الرّسميّة، يجب اعتماد آليّة بديلة تحفظ حقوق التلاميذ كاملةً، وتؤمّن لهم شهادات رسميّة معترَف بها محليًّا ودوليًّا، بالاستناد إلى نتائجهم الأكاديميّة خلال العام الدّراسي وفق معايير واضحة ومّوحدة".

وشدّد على "ضرورة إبقاء مصلحة التلاميذ وسلامتهم النّفسيّة والجسديّة في مقدّمة الأولويّات، بعيدًا من أي تجاذبات أو اعتبارات أخرى، والعمل على توفير مناخ من الاستقرار والطمأنينة لهم ولعائلاتهم"، معلنًا "استعداده للتعاون مع وزارة التربية والإدارات المدرسيّة وسائر الجهات المعنيّة، للوصول إلى الحلّ الأنسب الّذي يحفظ مستقبل التلاميذ، ويصون المستوى التربوي والتعليمي في ​لبنان​".