أفادت جمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" المعارضة في البحرين، بأن السلطات البحرينية نفذت حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت عدداً من رجال الدين وشخصيات من الطائفة الشيعية في مناطق مختلفة من البلاد.
وسبق وأن أعلنت سلطات البحرين عن اعتقالات سابقة شملت رجال دين، اتهمتهم بالارتباط بالحرس الثوري الإيراني وارتكاب "جرائم مالية".
وذكرت الجمعية المعارضة أن المعتقلين الجدد شملوا "الأستاذ في الحوزة العلمية السيد ياسين الموسوي، والشيخ جعفر عاشور، والشيخ علي المسترشد، والشيخ نذير الملك، إضافة إلى "الرادودين عيسى نزار الدرازي وأحمد قربان" وشخصيات أخرى بعد مداهمة منازلهم.
كما أشارت إلى أن "قوات الأمن داهمت منزل الأسير الشيخ باقر الحواج ضمن الحملة ذاتها، فيما تم نقل الأسير الرادود مهدي سهوان من سجن الحوض الجاف إلى التحقيق".
وأمس، ذكرت الجمعية في بيان لها تعليقا على قرار منع السفر إلى إيران والعراق، أن "هذا القرار يأتي بشكل مشبوه من حيث التوقيت والظروف حيث إن موسم الزيارات الدينية يبدأ خلال الفترة المقبلة، وهو قرار سياسي طائفي فاقد للمشروعية، حيث إن ظروف المنطقة كلها مترابطة مع بعضها ولا يوجد أي ظرف استثنائي يتعلق بالبلدين المذكورين، حيث أن البلدان يتمتعان حالياً بهدوء واستقرار كما هو حال المنطقة وأي تغيير في الظروف الراهنة لم ولن يقتصر على العراق وإيران، وهذا ما يجعل القرار في دائرة الشك والشبهة".
وأوضحت الجمعية أن "حكومة البحرين تعيش حالة الانفلات الطائفي البغيض وغير المنضبط تجاه كل الوجود الشيعي، وقد فشلت سردية السلطة في استهداف جزء من الوجود الشيعي، ليتبين أن المستهدف هو كل الشيعة، خصوصاً وأنّ المعني بزيارة العتبات المقدسة هم كل الشيعة في البحرين".
وقالت إنّ "البحرين تحتاج إلى صيغة سياسية جديدة تقوم على سيادة القانون والمواطنة المتساوية والأمن للجميع، وأن تمثل الحكومة الإرادة الشعبية وأن يكون البرلمان برلماناً حقيقياً ممثلاً للشعب بشكل عام وله كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية".






















































