واصل رئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية الفرنسية النائب سيمون أبي رميا زيارته فرنسا، والتقى رئيسة لجنة الصداقة الفرنسية اللبنانية في مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور كريستين لافارد (Christine Lavarde) وعددًا من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، وتم البحث في التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.
واشار أبي رميا الى أن "الشعب اللبناني يطمح اليوم إلى تحقيق استقرار نهائي، ويرفض بقاء لبنان ورقة تفاوضية يجري تجاذبها وتبادلها بأيدي القوى الإقليمية والدولية، ولا سيما أن لبنان قد دفع أثماناً باهظة جداً نتيجة صراعات المنطقة"، وقال: "حان الوقت ليستعيد لبنان استقراره وسيادته المطلقة، على أن يتم ذلك من خلال تأمين وحدته الوطنية"
كما تطرق البحث، الى الدور الحيوي والمستمر الذي تلعبه فرنسا في لبنان، والذي يُعوّل عليه دائماً، و جرى نقاش حول مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية حيث تم التأكيد على ضرورة البحث عن صيغة جديدة تضمن وجوداً دائماً لقوات اليونيفيل على الحدود اللبنانية مع إسرائيل لضمان حفظ السلام، على أن تأتي هذه الصيغة بناءً على طلب رسمي من رئاسة الجمهورية اللبنانية والقوى الأساسية في البلاد.
وختاما ، جرى عرض ملف العلاقات الثنائية الفرنسية اللبنانية والمشاريع الانمائية لقضاء جبيل وتركز البحث في هذا السياق على سبل تعزيز وتأمين العلاقات الثنائية والروابط المباشرة بين قضاء جبيل ومناطق فرنسية مختلفة.
























































