أعلنت بلدية صيدا، "اتخاذ إجراءات قانونيّة صارمة بحق أحد المخالفين، الّذين أقدموا على تهديد السّلامة الصحيّة للمواطنين، عبر رمي مخلّفات خطرة في الأماكن العامّة، خلافًا للأصول القانونيّة المرعيّة الإجراء".
وأوضحت في بيان، أنّ "في التفاصيل، في مساء يوم السّبت الواقع في 30/05/2026، ورد اتصال من أحد المواطنين يفيد برصد شخص يقوم بالتخلّص من "حصص لحومات تالفة" برميها مباشرةً على الطريق العام في منطقة الأوتستراد البحري (بجانب بورة بلدية صيدا). وعند محاولة استجواب المخالِف من قبل شرطة البلديّة، تعمّد الكذب والتهرّب من الأسئلة، ورفَض إعطاء اسمه، ثمّ استقل آليّته وفرّ هاربًا من المكان، إلّا أنّ وعي المواطنين المتواجدين في المحيط ساهم في توثيق المخالفة وتصوير لوحة الآليّة".
وأشارت البلديّة إلى أنّه "فور تلقّي الإفادة الموثّقة بالصور الفوتوغرافيّة، أحالت قيادة شرطة بلديّة صيدا وثيقة إحالة رسميّة إلى جانب رئيس البلديّة. وبناءً عليه، جرى إعداد كتاب عاجل لرفعه إلى محافظ لبنان الجنوبي، لتكليف الأجهزة الأمنيّة والقوى الأمنيّة المختصّة بالتحرّي الفوري عن صاحب "البيك آب" المذكور، وتوقيفه، وتسطير محاضر الضبط بحقّه؛ وإجراء المقتضيات القانونيّة والقضائيّة اللّازمة كافّة".
وأكّدت أنّ "رمي النّفايات، ولا سيّما المخلّفات الغذائيّة واللّحوم التّالفة الّتي تشكّل خطرًا مباشرًا على الصحة العامّة، وتتسبّب في انتشار الأوبئة والرّوائح الكريهة، هو خط أحمر لن يتمّ التهاون معه مطلقًا"، مثمّنةً "دور المواطنين الغيارى الّذين يمثّلون الشّريك الأساسي في ضبط هذه التجاوزات".



















































