إستقبل رئيس الحكومة نواف سلام وفدا من الاتحاد الدولي لسيدات ورجال الأعمال اللبنانيين برئاسة فؤاد زمكحل، الذي رأى أنه "لا يمكن أن تعود الاستثمارات أو تنطلق عملية التنمية وإعادة الإعمار قبل تحويل وقف الحرب إلى حالة استقرار دائمة. لقد رحبنا بوقف إطلاق النار، لكن التجارب السابقة، كما حصل عامي 2006 و2024، أظهرت أن وقف إطلاق النار وحده لا يكفي. لذلك، يجب أن نواصل جميعا مسيرة التعافي السياسي والاجتماعي، ولا سيما الاقتصادي والاستثماري، بحيث يشكل وقف إطلاق النار بوابة نحو الاستقرار والسلام، بما يسمح بعودة الاستثمارات وخلق فرص العمل وتحقيق الإنماء".
وأوضح أنه "باسم الاتحاد الدولي لسيدات ورجال الأعمال اللبنانيين، اجتمعنا مع سلام، وكانت لدينا ثلاث رسائل واضحة جدا. الرسالة الأولى، باسم المستثمرين اللبنانيين في الداخل والخارج، حيث شكرنا دولة الرئيس على صموده خلال الأيام الخمسة والأربعين الماضية من هذه المحنة وهنأناه على مواقفه الجريئة والشجاعة، وأكدنا له أننا إلى جانبه في مواقفه السابقة واللاحقة، وخلفه وخلف الدولة في مشروع بناء الدولة، لأن الاستقرار في لبنان والاقتصاد اللبناني لا يمكن أن يتحققا ما لم نتوحد جميعا حول رؤية واحدة وندعم الدولة اللبنانية".
وأشار إلى أن "الرسالة الثانية، فكنا فيها صريحين جدا، وقلنا له باسم سيدات ورجال الأعمال اللبنانيين في العالم إن وقف إطلاق النار، على أهميته، لا يكفي وحده. فنحن، لكي نعود إلى الاستثمار والتوظيف، نحتاج إلى تحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق مستدام. ولسنا مترددين في الحديث عن السلام، لأن السلام على كامل الأراضي اللبنانية هو مصلحة لجميع اللبنانيين".



















































