أكّد النّائب أشرف ريفي، أنّ "زمن التهديد والهيمنة انتهى، وأنّ اللّبنانيّين لن يقبلوا بعد اليوم أن يكون وطنهم رهينةً لمشاريعَ خارجيّة"، مشيرًا إلى أنّ "حزب الله الّذي جرّ لبنان إلى الدّمار والعزلة، اختار الارتهان المُخزي لإيران على حساب مصلحة لبنان ودماء أهل الجنوب، الّذين دفعوا أثمانًا باهظةً نتيجة سياسات لم تكُن لمصلحة الوطن".
ولفت في تصريح، إلى أنّ "ما سمعه اللّبنانيّون اليوم من النّائب حسن فضل الله من تهديدٍ ووعيد، يؤكّد استمرار الذّهنيّة نفسها الّتي حاولت إخضاع الدّولة واللّبنانيّين، وهي ذهنيّة انتهى زمنها، ولن تعيد عقارب السّاعة إلى الوراء".
وشدّد ريفي على أنّ "مَن دمّر البلد وأفقَد اللّبنانيّين الأمن والاستقرار، عليه أن يخجل من أفعاله، وأن يقدّم اعتذارًا صريحًا للشّعب اللّبناني، بدل مواصلة سياسة الإنكار والتهديد"، مركّزًا على أنّ "عصر فرض الأمر الواقع انتهى، والمستقبل للدّولة الوطنيّة الواحدة".




















































