دعا رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي"الى التمسك بالثوابت الاساسية التي أعلنها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون منذ بدء مرحلة التفاوض، وهي وقف اطلاق النار واعمال التدمير الممنهج للقرى والبلدات اللبنانية، والانسحاب الاسرائيلي الكامل من المناطق اللبنانية المحتلة وعودة النازحين الى بلداتهم وقراهم، بالتزامن مع تطبيق خطة انتشار الجيش في البلدات اللبنانية وحصرية السلاح في يد الدولة".
ورأى، أمام زواره في طرابلس، "ان هذه البنود مجتمعة تمثل خارطة طريق متكاملة للحل المنشود، وهي بالتأكيد يمكن ان تشكل محط توافق وتأييد من قبل غالبية اللبنانيين. أما الحديث عن خطوات مجتزأة وتفاهمات لا تراعي الثوابت المعروفة فمن شأنها أن تؤجج الازمة وتعمق الشرخ الداخلي،وهذا أمر خطير جدا. من هذا المنطلق ادعو الجميع الى وقف الانفعالات التي تزيد الشرخ وتؤجج الشارع المنقسم اصلا والغارق في سجالات لم يشهد لها لبنان مثيلا".
ولفت إلى أن "رئيس الجمهورية يسعى جاهدا للتوصل الى حل، ونأمل أن تثمر المساعي الديبلوماسية الجارية في تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، بما يصون المصلحة اللبنانية العليا ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار"، معرباً عن تقديره "لوقوف أصدقاء لبنان في المجتمع الدولي، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية، والجهود التي يبذلونها لدعم الاستقرار وتعزيز فرص التوصل إلى حلول سلمية تحفظ أمن لبنان وسيادته. كذلك، نعبّر عن تقديرنا للدول العربية الشقيقة وفي مقدمها المملكة العربية السعودية وقطر اللتين وقفتا إلى جانب لبنان في مختلف الظروف، وأؤكد أهمية استمرار هذا الدعم العربي لما فيه خير لبنان والمنطقة واستقرارها".
وشدد على أن "لبنان واللبنانيين يستحقون فرصة حقيقية للعيش بأمن وطمأنينة بعيداً من الحروب والأزمات. ومن هنا، فإنني أتطلع إلى أن تفضي هذه الجهود إلى تحقيق استقرار طويل الأمد يضمن الحفاظ على وحدة لبنان وسلامة أراضيه، ويؤمّن عودة أهلنا إلى الجنوب، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعافي والنهوض والتنمية والاعمار".
وأكد أن "مصلحة لبنان العليا يجب أن تبقى البوصلة التي توجّه كل المواقف والقرارات، بما يحفظ سيادته ووحدة شعبه، ويعزّز مكانته دولةً مستقلةً وقادرةً على توفير الأمن والازدهار لجميع أبنائها".



















































