استقبلت مطرانية سيدة النجاة للروم الكاثوليك الملكيين في زحلة، وفداً من المدراء العامين في الإدارات والمؤسسات الرسمية اللبنانية، بمبادرة من مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود. وكان في استقبالهم اساقفة المدينة، صاحب الدار المطران ابراهيم مخايل ايراهيم المتروبوليت انطونيوس الصوري، المطران بولس سفر والمطران جوزف معوض ممثلاً بالمونسنيور عبدو خوري، بحضور رئيس بلدية زحلة- المعلقة وتعنايل سليم غزالة ورئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا ابو فيصل، وذلك للوقوف على حاجات وشجون زحلة والبقاع الخدماتية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصحية.
وافتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية للمطران ابراهيم ابراهيم، شكر المطران فيها باسم مجلس اساقفة زحلة والبقاع ابن زحلة مدير عام وزارة الزراعة على مبادرته وتنظيمه هذا اللقاء، ونوه بجهوده في اعلان زحلة مدينة عالمية للكرمة والنبيذ وفي تطوير القطاع الزراعي.
واكد المطران ابراهيم "على أهمية تعزيز التعاون بين الدولة والمجتمع المحلي، والعمل المشترك لما فيه خير مدينة زحلة ومنطقة البقاع، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها لبنان".
ثم رحب مدير عام وزارة الزراعة بالمدراء العامين ورؤساء مجالس الادارة في عروس البقاع زحلة مدينة العذراء والقربان المقدس والمدينة العالمية للكرمة والنبيذ ومدينة الشعر والخمر والتذوق العالمي، وشكرهم على تلبيتهم الدعوة للجولة والاطلاع على واقع وحاجات زحلة والبقاع.
واكد لحود ان هذا الاجتماع مع اصحاب السيادة وسعادة المحافظ ورئيس غرفة التجارة ورئيس بلدية زحلة ورئيس تجمع الصناعيين هدفه الاطلاع على الواقع والحاجات واقتراح الحلول. واكد لحود ان زحلة قدمت لوطننا لبنان والعالم نخبة من رجال الفكر والشعراء والعلم والثقافة وتحضن الاستثمارات في الزراعة والصناعة والسياحة والجامعات والمدارس والاندية والمستشفيات.
وتناول المجتمعون سلسلة من الملفات الحيوية، أبرزها: دعم القطاع الزراعي والصناعي وتعزيز فرص التصدير، تحسين البنى التحتية وشبكات الطرق والخدمات العامة، دعم المؤسسات التربوية والاستشفائية والاجتماعية، معالجة التحديات المتعلقة بالإسكان والتنظيم المدني، تفعيل العمل الإداري والخدمات الرسمية في منطقة البقاع، تعزيز الشراكة بين الإدارات الرسمية والهيئات الاقتصادية والبلدية.
وأكد الحاضرون ضرورة تكثيف التنسيق بين الوزارات والإدارات الرسمية والفعاليات المحلية، بما يساهم في تحريك عجلة الإنماء المتوازن، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، وتثبيت أبناء المنطقة في أرضهم.
كما شدّد المجتمعون على أهمية الحفاظ على دور زحلة المركزي التي تشكل الرافعة الاقتصادية والثقافية للبقاع وتعد اهم اعمدة الاقتصاد الوطني اللبناني، كما اتفق على دعم مشاريع إنمائية مستدامة تواكب حاجات المنطقة وتطلعات أهلها.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على متابعة النقاط التي أثيرت من خلال لجان تنسيق متخصصة، وعقد لقاءات دورية لاستكمال البحث في المشاريع والأولويات المطروحة.
وقد شارك في الاجتماع المدراء العامون للوزارات والإدارات التالية: مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة الدكتور محمد أبو حيدر، مدير عام وزارة الصناعة الاستاذ عادل الشباب، مدير عام الشؤون الاقتصادية في وزارة الخارجية والمغتربين السفيرة رنا المقدم، مدير عام وزارة الاتصالات باسل الأيوبي، مدير عام الطرق والمباني في وزارةالأشغال العامة والنقل المهندس بيار معلوف، رئيس المجلس الاعلى والمدير العام للتنظيم المدني المهندس علي رمضان ، مدير عام وزارة المهجرين والذكاء الإصطناعي أحمد حمود، مدير عام وزارة الثقافة علي قاسم الصمد، مدير عام الإحصاء المركزي ماريا نلبديان، مدير عام الشؤون الخارجية في مجلس النواب كريستين زعتر معلوف، عضو مجلس إدارة مجلس الإنماء والإعمار جورجيو كلاس، رئيس الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء الدكتور ايلي عوض، رئيس مجلس الادارة والمدير العام لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية الدكتور جاد شعيا ، مستشار وزارة الصناعة بيار باز، إلى جانب عدد من المسؤولين والمعنيين بالشأن العام.





















































