استعرضت القناة 12 العبرية التسلسل الزمني للأحداث التي سبقت جولة التصعيد الأخيرة، مشيرة إلى أن ​إسرائيل​ هاجمت، عصر الأحد، هدفا تابعا ل​حزب الله​ في الضاحية الجنوبية لبيروت، قالت إنه مقر قيادة للتنظيم.

وأضافت أن ​الولايات المتحدة​ أبلغت إسرائيل بعد الهجوم بأنها غير راضية عن القرار، وحذرتها من أن ​إيران​ "جادة وسترد"، فيما أكدت إسرائيل للأميركيين أن الهجوم كان "مدروسا" وأنها لم تكن تستطيع تجاهل استهداف بلدات الشمال.

وأجرى نتانياهو و​ترامب​ اتصالا هاتفيا وصف بأنه "صعب ومتوتر" بعد إطلاق الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل في حوالي الساعة 23:00 قبل انتصاف ليل الأحد الإثنين. وخلال المحادثة قال ترامب: "أنا لا أريد حربا جديدة".

وطالب ترامب إسرائيل بعدم مهاجمة إيران لأن ذلك "سيقود فقط إلى مزيد من التصعيد". في المقابل، قال ​نتنياهو​، بحسب القناة، إن إيران "انتهكت السيادة الإسرائيلية" وإن على إسرائيل "رسم خط أحمر"، فيما رد ترامب بالقول: "من ناحيتي لا يوجد ضوء أخضر، لكن لديك حساباتك الخاصة".

وأضافت القناة أن تقديرات داخل إسرائيل تباينت بشأن نتائج المحادثة؛ إذ اعتبر بعض المسؤولين أن ترامب فهم أن إسرائيل ستهاجم إيران رغم اعتراضه، فيما رأى آخرون أنه خرج بانطباع معاكس؛ في حين أشارت إلى أن نتنياهو قال لاحقا إنه يعلم أن الرد الإسرائيلي على إيران لن يجر المنطقة إلى حرب واسعة.

وبحسب الرواية التي عرضتها القناة، نفذت إسرائيل هجومين على إيران الأول في الساعة الثالثة فجرا، والآخر الساعة السابعة صباحا، أعقبهما رد إيراني على دفعتين. وبعد انتهاء تبادل الضربات، نقل الإيرانيون إلى إدارة ترامب استعدادهم لوقف إطلاق النار.

وفي موازاة ذلك، قالت القناة إن إسرائيل كانت تستعد لتنفيذ هجوم واسع جديد داخل إيران، وإن نتنياهو صادق على الخطط خلال اجتماع عقد في مقر قيادة العمليات، قبل أن يتصل ترامب به مجددا ويطلب منه وقف الهجوم.

وأضافت أن نتنياهو عاد بعد المكالمة إلى الاجتماع وأبلغ الحاضرين بوقف العملية، رغم أن الطائرات كانت قد أتمت استعداداتها، فيما وصفت بعض الجهات الإسرائيلية المحادثة بأنها "ودية"، بينما اعتبرتها جهات أخرى "مكالمة توجيه وتعليمات".